في عالم يسير بسرعة وتقنيات متقدمة تظهر كل فترة وجيزة فمن المفترض كذلك ان تكون الحركة الادبية مواكبة لهذا بكل اشكالها .
وهذا ما يستدعي وقفة جادة من ذوي الاختصاص للنهوض بها بما ينسجم وخدمة العلم وبدوره يتطلب فهما معرفيا معتدا به لكي تكون منهجا يقف على اسس صلبة وقواعد لا تدخل ضمن الاطر النسبية التي تعتبر هادمة لاي علم .
لان النسبية تخرج الموضوعية عن جادتها وتجعلها معتركا للاراء الذاتية واكيدا هذه ستجعل من التلقي امرا مبهما للبمتلقي الذي يحاول ان يتعلم .ومن الملاحظ ان اغلب الحركات الادبية التي تحاول الظهور ادبيا في عالمنا العربي ما هي في اعمها الاغلب الا نتاج هجين من قواعد نسبية كتبت على اسس تبتعد بنحو ما عن اللغة وعن منتجاتها الحضارية وكان من المفترض موازنة المواكبة المشار اليها مع ما عندنا من المنهج الذي اسس على قاعدة اصيلة .وهو يكاد يكون بابا مفتوحا لمن ولج فيه مع مراعاة ما تقدم
المواكبة والموازنة في القاعدة الادبية - منير الكلداني
Reviewed by محررون
on
يناير 16, 2020
Rating: 5
ليست هناك تعليقات