ذات لقاء
(ذات لقــاءٍ... )
تقابلنا ذاتَ أصيلٍ
غيمةَ عطرٍ
عًَبِقٍ
في كلِّ الفصولِ
نشوةَ شوقٍ
لونَ أفقٍ
تحتَ شمسٍ غاربةٍ
على ضفافِ الوقتِ
ينتظرون...!
هنا و هناك!
مبعثرين...
أشجارُ طريقٍ،
غارقٌ أنتَ في لُجَّةِ وقتٍ
تسعى إلى خلاصٍ
كائنًا غريبًا
تنوءُ بعبءٍ ثقيلٍ
حنينٌ وَ شوقٌ
أنظرُ دهشةَ عينيكَ
وَ ذاكرتي تَسّاقطُ
شظايا بلورٍ مكسورٍ
أوراقًا في مهبِّ ريحٍ
أنهكتها المواسمُ
شجرةٌ خلعتْ لباسَها
في رواقِ عاصفةٍ
تستحمُّ بالحنينِ
وَ قُبَلٍ حَرّى
في ضوء تشرينِ
وجهكَ مأوى حزنٍ
وَ ألمٍ
سأكتبهُ...
حكايةَ حُبٍّ لن تًُمْحَى
تبقى ذكرى،
وشمًا جميلًا
في صفحاتٍ لا تُطوى!
( بقلمي نبيلة علي متوج)
تقابلنا ذاتَ أصيلٍ
غيمةَ عطرٍ
عًَبِقٍ
في كلِّ الفصولِ
نشوةَ شوقٍ
لونَ أفقٍ
تحتَ شمسٍ غاربةٍ
على ضفافِ الوقتِ
ينتظرون...!
هنا و هناك!
مبعثرين...
أشجارُ طريقٍ،
غارقٌ أنتَ في لُجَّةِ وقتٍ
تسعى إلى خلاصٍ
كائنًا غريبًا
تنوءُ بعبءٍ ثقيلٍ
حنينٌ وَ شوقٌ
أنظرُ دهشةَ عينيكَ
وَ ذاكرتي تَسّاقطُ
شظايا بلورٍ مكسورٍ
أوراقًا في مهبِّ ريحٍ
أنهكتها المواسمُ
شجرةٌ خلعتْ لباسَها
في رواقِ عاصفةٍ
تستحمُّ بالحنينِ
وَ قُبَلٍ حَرّى
في ضوء تشرينِ
وجهكَ مأوى حزنٍ
وَ ألمٍ
سأكتبهُ...
حكايةَ حُبٍّ لن تًُمْحَى
تبقى ذكرى،
وشمًا جميلًا
في صفحاتٍ لا تُطوى!
( بقلمي نبيلة علي متوج)
ليست هناك تعليقات