شبكة الكترونية ادبية ثقافية فنية تعنى بنشر ابداعات الادباء العرب
اخر الأخبار
Home/
Unlabelled
/أبو مروان العنزي عدما تسأل الكلمات من ديواني الثالث ذكريات وشجن قصيدة رمزية استانبول 5-يونيو -2020 (1) عندما تُسْأَلُ الكلماتُ عن معانيها وتُحجَرُ في دهاليز التحقيق وتُكبَّل بالقيود . وتُلقى في غياهب الظلام لقصيدة حبلى بالرموز المثيرة والتي لم يفهمها القبطان قصيدة عنيدة شديدة المراس في سفينة مملوءة بالمعتوهين لا يتكلمون ولا يرون . عاشوا في مدينة عقيمة الإنجاب لا يعرفون من الكلام غير ذم النساء يأكلون بعضهم في حوارات الحديث تتوق عيونهم لبصيص نور قادم يحبون ويكرهون بعضهم أكثر ويتشدقون بعنترياتهم الكاذبة ويقايض القبطان الكلمات ببضع سمكات يبتزها في الخنوع والسكوت ويراهن على موتها ووأدها في الحياة أوسلخ جلدها كما تسلخ الشاة (2) تعود الكلمات منكسرة ذليلة تلقي نفسها في رحم أمها ويتعلق القلم ببضعة حروف يتشبث بعنق بعض الكلمات المتمردة لتخرج كلمات جديدة من الشرنقة لتقول بصوت الرعد أنا هنا ، أقاوم الريح والبركان أنا فراشة جميلة ، أعشق الورود وأنتقل بين طيات الزمان والمكان يغمرني الفرح كحنين الأم وأرقص بين النهر والوادي وبين السهل والجبل كلها أرض بلادي . وأنطلق في كل مكان انطلاقة الفرس في الحروب أحمل البشرى في طي الجفون لأرض طواها النسيان من سنوات لن يخيفني القبطان بعد اليوم وسأوقظ النائمين الحالمين بيوم جميل وأغفو على رمش طفلة وديعة ملت من السهاد .تنتظر سفن العبور وتعتصر أحلامها كل يوم لتقذف بالمستحيل إلى مكان بعيد
أبو مروان العنزي عدما تسأل الكلمات من ديواني الثالث ذكريات وشجن قصيدة رمزية استانبول 5-يونيو -2020 (1) عندما تُسْأَلُ الكلماتُ عن معانيها وتُحجَرُ في دهاليز التحقيق وتُكبَّل بالقيود . وتُلقى في غياهب الظلام لقصيدة حبلى بالرموز المثيرة والتي لم يفهمها القبطان قصيدة عنيدة شديدة المراس في سفينة مملوءة بالمعتوهين لا يتكلمون ولا يرون . عاشوا في مدينة عقيمة الإنجاب لا يعرفون من الكلام غير ذم النساء يأكلون بعضهم في حوارات الحديث تتوق عيونهم لبصيص نور قادم يحبون ويكرهون بعضهم أكثر ويتشدقون بعنترياتهم الكاذبة ويقايض القبطان الكلمات ببضع سمكات يبتزها في الخنوع والسكوت ويراهن على موتها ووأدها في الحياة أوسلخ جلدها كما تسلخ الشاة (2) تعود الكلمات منكسرة ذليلة تلقي نفسها في رحم أمها ويتعلق القلم ببضعة حروف يتشبث بعنق بعض الكلمات المتمردة لتخرج كلمات جديدة من الشرنقة لتقول بصوت الرعد أنا هنا ، أقاوم الريح والبركان أنا فراشة جميلة ، أعشق الورود وأنتقل بين طيات الزمان والمكان يغمرني الفرح كحنين الأم وأرقص بين النهر والوادي وبين السهل والجبل كلها أرض بلادي . وأنطلق في كل مكان انطلاقة الفرس في الحروب أحمل البشرى في طي الجفون لأرض طواها النسيان من سنوات لن يخيفني القبطان بعد اليوم وسأوقظ النائمين الحالمين بيوم جميل وأغفو على رمش طفلة وديعة ملت من السهاد .تنتظر سفن العبور وتعتصر أحلامها كل يوم لتقذف بالمستحيل إلى مكان بعيد
أبو مروان العنزي عدما تسأل الكلمات من ديواني الثالث ذكريات وشجن قصيدة رمزية استانبول 5-يونيو -2020 (1) عندما تُسْأَلُ الكلماتُ عن معانيها وتُحجَرُ في دهاليز التحقيق وتُكبَّل بالقيود . وتُلقى في غياهب الظلام لقصيدة حبلى بالرموز المثيرة والتي لم يفهمها القبطان قصيدة عنيدة شديدة المراس في سفينة مملوءة بالمعتوهين لا يتكلمون ولا يرون . عاشوا في مدينة عقيمة الإنجاب لا يعرفون من الكلام غير ذم النساء يأكلون بعضهم في حوارات الحديث تتوق عيونهم لبصيص نور قادم يحبون ويكرهون بعضهم أكثر ويتشدقون بعنترياتهم الكاذبة ويقايض القبطان الكلمات ببضع سمكات يبتزها في الخنوع والسكوت ويراهن على موتها ووأدها في الحياة أوسلخ جلدها كما تسلخ الشاة (2) تعود الكلمات منكسرة ذليلة تلقي نفسها في رحم أمها ويتعلق القلم ببضعة حروف يتشبث بعنق بعض الكلمات المتمردة لتخرج كلمات جديدة من الشرنقة لتقول بصوت الرعد أنا هنا ، أقاوم الريح والبركان أنا فراشة جميلة ، أعشق الورود وأنتقل بين طيات الزمان والمكان يغمرني الفرح كحنين الأم وأرقص بين النهر والوادي وبين السهل والجبل كلها أرض بلادي . وأنطلق في كل مكان انطلاقة الفرس في الحروب أحمل البشرى في طي الجفون لأرض طواها النسيان من سنوات لن يخيفني القبطان بعد اليوم وسأوقظ النائمين الحالمين بيوم جميل وأغفو على رمش طفلة وديعة ملت من السهاد .تنتظر سفن العبور وتعتصر أحلامها كل يوم لتقذف بالمستحيل إلى مكان بعيد
Reviewed by نوغا للمعلومات نجوة الحسيني
on
يونيو 06, 2020
Rating: 5
ليست هناك تعليقات