شك بريب
شك بريب
على دمعٍ بمقلتنا السكوب
تحدى الدمع آهات الغروبِ
وبتنا في خصامٍ مستدامٍ
على الأحلام تنضج بالدروب
فصار العيش نبضاً من سرابٍ
كما نُغتال في كل الحروبِ
دعوا للعيش ظلاً فيه نحيا
وندفن ظلم هاتيك الكروبِ
لنا الأحلام نرسمها بنبضٍ
شفيف الروح يدفق بالقلوبِ
كفانا من ليالٍ كان فيها
أنين الجرح يرسم بالندوبِ
نمنّي النفس في ثغر بشوشٍ
وضحكة طفلةٍ ترنو بطيبِ
فتزدان السماء بكل غيمٍ
ومزنٌ هادراتُ مع السكوبِ
مللنا ليل ساعاتٍ عراةٍ
وعلقم طعمها شكّ بريبِ
فلا ضحكت بذاك الثغر فاه
ولا سعدت بمشرقها شعوبي
محمد قاسم ابو ثائر 9/6/2020
ليست هناك تعليقات