اخر الأخبار

منتصف الشوق

منتصفُ الشّوقِ...
يعشقُ قلبي الوجيبَ
أحمل جنوني،
أنا،
أنتَ،
كَمٌّ من الذكرياتِ!
فنجانُ قهوتي يتثاءبُ...
عندَ حافّةِ النعاسِ!
خيالُك يُهدهدُني
مَلاكٌ فَرَّ من ربقةِ حورياتٍ
جاءَ يُشاكُسُني

نسيمُ المساءِ
لا يرحمُ!
زادني اِشتعالًا
لغتُكَ
لم يألفْها بشرٌ
مَع الصّمتِ...
أعدُّ انكساراتي
لا أعرفُ...
كم بحرٍ أخوضُ غمارَهُ؟
كم قاعٍ...
أرتطمُ بهِ؟
مَنْ يُؤرّخُ هزائمي،
و أنا أسعى معانقةَ...
سحرِ خيالك؟
............
مِنْ نافذتي...
أرنو إلى قمرٍ آفلٍ،
وراءَ غيمةِ شوقٍ
وجهُكَ الوضّاءُ.. ينأى
لم يتركْ لِي سِوى اِحتراقي،
و اختناقي،
ثلاثمِئَةٍ وَ خمسٍ وَ ستينَ
قبلةً...
مُستَحمّةً بالمطرِ!
................
لحظتُها؛
من فيضِ حنيني...
شهقتْ مفرداتي،
زفرتْ انفاسَها،
ثُمَّ...
وُلِدَتْ على نصاعةِ طروسٍ
قصيدةٌ،
و قلبٌ مشاكسٌ!
فيا أنتَ!
باركْ ليَ الشّوقَ
بنظرةٍ عَجلى...
اِطلقْ جناحي،
في سَنى نورِكَ...
لأحترقَ بعدَ... اُشتهاءٍ!
( بقلمي نبيلة علي متوج)

ليست هناك تعليقات