اخر الأخبار

أدركتُك - جوانا الدبابسة


رسالتي هذه قد تجعلُ مِنك شخصاً غير قابلٍ للعودة.

مرحباً، كيف حالك، اشتقت اليك.
كيف تُفضل صيغة الإرسال؟ هل تود أن تكُون مؤلمة أم مملوءة برسائلنا وذكرياتنا! افضل أن تكون تُشبهك.

لا سلامٌ يُلقى ولا تحية تُرسل ولا سؤالٌ عن حالِ قلبك، رأيتُك ليلة البارِحة تُجالس صديقة قديمة لي وكان المُزاح رفيقاً لجلسة جمعت بينكُما. ما الجديد! هل أُغرمت أم أنك توّد أن تُريني بأن هُناك بديلاً عن قصتي، لأُبشر مبسمك الكاذب أنت استبدلتني بما وضِع صوب عيناك أي أنك لم تختر قلبها بل رأيتها قد لانت لك فقررت المُضي يا عزيزي. هُنا ادركت أنك أحمق لم يخطِرُ لك أنني ذكية سأُجيد حل لُغزِك.
____________________
مضى شهراً على مُكالمة أخبرتني بها أنك ستذهب لرؤية عروساً قد قررّ والِداك إختيارها لك وأنك تشعُر بلأسف لأنك ستُغادرني حتماً، اجبتُك والدُموع تتسابق على وجنّتاي الحمراوتان حسناً لابأس هذا نصيبُك. وأغلقت الهاتف ارتعِشُ بُكاءاً حتى بالكادِ غَفوت، حسناً الآن أخبرني هل العروس كانت تلك الصديقة القديمة! أم أن النصيب لم يُرافِقكُما كما لم ولن يُرافقنا، هل ظننتني بلهاء! حسناً لنقُل بأن نصيبك مع تِلك الفتاة لم يجمع بينكُما لماذا لم تُخبرني أو تعُد أنا سأُجيب لأنك الفقت هذه الكِذبة لتبتعد وتُرافق تلك الرذيئة خاصتك. حينها ادركتُ أنني رافقتُ أحمقاً طيلة الوقت.
___________________
خِلال هذه الثوان ارسلت لي رسالة تقُول فيها، عُودي وتلي هذه الكلِمة نُقطتان وقلبٌ أسود، لن أُجب ولكن الفضول يتمالكَني لأعرف هل انفصلت عشيقة ليلة البارِحة عنك؟
.
.
عزيزي أنت لا تعلم من هذه الفتاة التي رافقتك طوال الوقت هذا ليس ما كُنت الاحظهُ عليك فقط بل اتذكرُ ضمن الأوقات التي جلسنا فيها معاً طرحتُ عليك سؤالاً إن كُنت قد ترى فتاة غيري في قلبك ولكن الجواب بِفمك كان لا أما عن عيناك التي رافقت الفتاة ذات الشعر البُني فكان رأيها مُختلفاً قليلاً.

أو عن حفلة عيد ميلادي التي أتيت فيها وأنت تبكي سألتك عن السبب وقلت لا شيء فقط لم احظى بيوم جيد حينها علِمت أن إحدى عشيقاتك قد إنفصلت عنك.

الآن ستقُل لي لماذا لم أُغادرك! لأنني كُنت قد أخبرت صديقتي السابقة بأن الشك نحوك أصبح يجتاحُني فقررنا الإنفصال أمام عيناك وخلق مُشكلة للرحيل لتأتي اليك بعد مُضي فترة وتُرافقك لتُأكد لي شُكوكي وهذا ما حصل ليلة أمس يا عزيزي، اخبرتُك بأنك أحمقاً منذُ قليل اليس كذالك، لِتُرافقك لعنة لا زوال منها، وداعاً مُحملاً بِسواد قلبك يكتسيه الألم والخيبة.

جوانا الدبابسة


ليست هناك تعليقات