كل صباح
كلُّ صباحٍ
أُهْرَعُ إلى رياضِ حرُوفِكَ
زهرةً..
تَبحثُ عَنْ نَدًى،
ضَوّعَ عِطرًا
لهفةَ لونٍ!
عَنْ طَعمِ البَراءةِ
وَ عِشقِ حرُوفِكَ
لِيُعَمِّدانَي بماءٍ طُّهْرِ
أغتسلُ،
أتَعطّرُ،
أتَجمّلُ ...
أهرَبُ مِنْ مَنافيَ العَدَمِ
أتأرجَحُ في عوالمَ نَغمٍ
سامٍ...
فَرِحًا بمحبتي
تُنْعشُني أُصباحٌ مُلوَّنةٌ
بِعِطرِ ذكراكَ
غُنْجِ الدَّلالِ
وَ سحرِكَ الغافي!
جنُوني يا أَنتَ...
مُفعمٌ بالحَنينِ
يَكفيني...
أشطبُ النّاسَ جَمِيعًا
مِنْ ذاكرتي،
وَ أشعِلُ آخرَ شَمعةٍ للحُبِّ
أكتبُ قصيدةً
عَنْ ثَرْثرةِ شَوقٍ
مَسَّ قلبَ اِمْرَأةٍ
تَخَلَّقَتْ مِنَ اليَبابِ...
اِخْضِرارًا !
(بقلمي نبيلة علي متوج)
ليست هناك تعليقات